بسم الله الرحمن الرحيم
رحيل مربي الأجيال.. الأستاذ حمزة محمد إسحاق
بقلوب يعتصرها الحزن، ونفوس مؤمنة بقضاء الله وقدره، نودّع اليوم قامةً تربوية واجتماعية من قامات قريضة، رجلًا أفنى جانبًا كبيرًا من حياته في تعليم الأجيال وتربيتهم وخدمة أهله ومجتمعه.
إن رحيل الأستاذ الجليل حمزة محمد إسحاق ليس فقدًا لأسرته وطلابه ومحبيه فحسب، وإنما هو فقدٌ لقريضة وللحركة التعليمية وللمجتمع الذي ظل حاضرًا في قضاياه ومحنه، ثابتًا على مواقفه، كريم الخلق، واسع الحكمة، قريبًا من الناس.
وفي هذه الفاجعة الأليمة، نستذكر مسيرة رجل ترك أثرًا طيبًا في نفوس أجيال من أبنائنا، وستظل سيرته ومواقفه وعطاؤه شاهدًا على حياة حافلة بالتربية والتعليم وخدمة الناس.
رحم الله مربي الأجيال الأستاذ حمزة محمد إسحاق رحمةً واسعة، وجعل علمه وتربيته وخدمته للناس في ميزان حسناته.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
الملك يعقوب محمد الملك
قريضة – جنوب دارفور
