متابعات: الشارع السوداني
شرّف الجنرال محي الدين شرف الحضور بكلمة هنّأ فيها الجميع بحلول شهر رمضان المبارك، معرباً عن شكره وتقديره لكل من لبّى الدعوة للمشاركة في الإفطار السنوي لحركة جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي، قطاع شرق النيل.
وأشار في حديثه إلى أن هذا اللقاء مناسبة اجتماعية مهمة تعزز روح التواصل والتآخي، لكنه أكد في الوقت نفسه أن هذه المناسبة لا تمنع من الوقوف مع الجيش دعماً وسنداً بالروح والمال.
كما وجّه رسالة إلى الرفاق قائلاً إن ارتداء الزي العسكري (الكاكي) لم يكن إلا من أجل أن يشعر المواطن بالأمان أينما وُجد أفراد الجيش أو حركة جيش تحرير السودان، مؤكداً ضرورة ألا يشعر أي مواطن بالخوف أو القهر، وألا يُستغل هذا الزي لقهر الناس أو الإساءة إليهم أو الخوض في أعراضهم.
وأوضح أن سبب الانتصار في الثورة كان الأخلاق قبل السلاح وقبل الكثرة، ولذلك يجب أن يشعر الناس بالأمان في أي مكان يوجد فيه أفراد الحركة، مشدداً على أن الكاكي ليس أكبر من المواطن، بل يجب أن يتحرك بتوجيهات المواطن وخدمة له، لأن كل ما يملكه المقاتلون هو في الأساس ملك للشعب.
كما دعا الإدارات الأهلية إلى أن تكون حلقة وصل بين المواطنين والرفاق في المنطقة الذين يمثلون الحركة، من أجل نقل شكاوى المواطنين ومعرفة احتياجاتهم والعمل على معالجتها.
وحثّ الشباب على حمل السلاح والانضمام إلى المتحركات والمعسكرات، مؤكداً أن الموت واحد وأن الإنسان لا يموت قبل يومه، وأن وجود الشباب ضروري من أجل العودة إلى أهلهم في دارفور. وأضاف أن ذلك لن يتحقق ما لم يبادر الجميع للنضال من أجل العيش بكرامة وحرية، معبراً عن أمله في أن يخرج من شرق النيل ألف مقاتل للمساهمة في تحرير دارفور.
وفي ختام كلمته قدّم الشكر للإدارات الأهلية، وللقوات المسلحة، وللقوات المشتركة، مؤكداً أن النصر بإذن الله سيكون حليفهم.
كما وجّه تحية خاصة للأمهات بمناسبة يومهن، تقديراً لدورهن الكبير ومساهمتهن في إعداد وجبة الإفطار.
