تقرير : خالد تكس
أعلنت اللجنة الاعلامية انطلاق المؤتمر التنظيمي للكتلة الديمقراطية يوم 25 الي 27 من شهر أبريل الجاري .
واعترف المتحدثون في اللقاء التنويري الذي أقيم تحت شعار الشراكة مع الاعلام بدار الجبهة الشعبية امس بالتحديات والتباينات التي تواجه التحالف الذي يضم 16 مكونا عسكريا ومدنيا جمعت بينهم حسابات تكتيكية فرضتها حرب الكرامة كضرورة مرحلية استوجبت تجاوز الابعاد والنواحي الاستراتيجية التي لايستوعبها اتفاق الحد الادني كما بدا من خلال مواقف وتصريحات لم تكشف الهشاشة التنظيمية فقط بل اختلاف التقديرات السياسية في القضايا الوطنية الكبري التي يسعي المؤتمر لمعالجتها عبر حوارات ونقاشات تشهدها أيامه ولياليه عبر فعاليات تمتد لثلاث ايام .
وبناءا علي توضيحات اللجنة الفنية لم تنبع فكرة المؤتمر من واجب البحث عن اجابات لتهدات الهواجس السياسية فقط بل لوضع ترتيبات تنظيمية وهيكلية تحرسها لوائح داخلية لأجل تماسك الكتلة أمام عواصف سياسية تلوح نذرها في الافق القريب بسب عوامل داخلية في المشهد العسكري واخري خارجية تتمثل في الحراك الدبلوماسي والسياسي الذي يهدف الي وضع حد للازمة السودانية.
وحملت كلمات شعار المؤتمر دلالات عميقة تكشف حجم التحولات التي طرات علي المشهد السوداني وعلي تصورات الكتلة لمستقبل السودان وكشفت عن توجهاتها واستعداداتها للانخراط في الجهود الوطنية والخارجية التي تبحث عن السلام والاستقرار.
ومن المنتظر أن تشهد فعاليات المؤتمر مداولات ساخنة قد لا تحدد او تحسم توحيد رؤيتها لمجمل القضايا الوطنية بل ربما استمراريتها كتحالف .
