متابعات: الشارع السوداني
أعلن مؤتمر الوطن السوداني المتحد «مؤتمر كوش» اختتام أعمال مؤتمره العام، الذي انعقد بمشاركة ممثلي المكاتب وعضوية التنظيم، وذلك في إطار استكمال الاستحقاقات التنظيمية والسياسية وتجديد هياكل التنظيم وقيادته.
وقالت اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام، في بيان، إن المؤتمر انعقد في أجواء اتسمت بالمسؤولية والحرص على وحدة التنظيم وتماسكه، وناقش عدداً من القضايا السياسية والتنظيمية المرتبطة بمسيرة التنظيم، إلى جانب التحديات التي تواجهه وسبل تطوير أدائه وبرامجه وأدواته خلال المرحلة المقبلة.
وأوضحت اللجنة أن المؤتمر مثّل فرصة لتقييم التجربة السابقة وتعزيز البناء المؤسسي وتجديد الالتزام بالمبادئ والأهداف التي تأسس عليها التنظيم، مشيرة إلى أن أعمال المؤتمر اختُتمت بعد استكمال جدول الأعمال واتخاذ القرارات والتوصيات اللازمة وتجديد الهياكل القيادية والتنظيمية.
وفي بيان لاحق، أعلن «مؤتمر كوش» تشكيل قيادته السياسية والتنظيمية الجديدة، حيث تم اختيار رشدي محمد سبيل رئيساً للتنظيم، ومعتصم كركاب نائباً للرئيس، ومحمد صالح أبكر سكرتيراً عاماً.
وضمت القيادة الجديدة كذلك مدثر محمد ديكوقرنتي سكرتيراً للعلاقات الخارجية، وحمزة علي آدم سكرتيراً للإعلام، وخزامي مبارك صالح سكرتيراً للبحوث والتدريب، وآلاء عبدالله الأمين سكرتيرة للقضايا الجندرية.
كما أعلن التنظيم رؤساء مؤتمراته الإقليمية، وهم: أحمد بشير «فشقة» رئيساً لإقليم الشرق، وعبدالحليم خميس عبدالله «ماكمان» رئيساً لإقليم النيل الأزرق، ومعتز جعفر محمد رئيساً لإقليم الشمال، وسليمان عبدالكريم كجك رئيساً لإقليم دارفور، ومحمد بخيت آدم رئيساً لإقليم الوسط، وعيسى حسين رضوان رئيساً لمؤتمر ولاية الخرطوم.
وأكدت القيادة الجديدة أن عملها خلال المرحلة المقبلة سيقوم على أساس العمل الجماعي والمؤسسي، وتعزيز وحدة التنظيم وتماسكه، وتطوير أدائه السياسي والتنظيمي، إلى جانب تنفيذ قرارات المؤتمر العام وتطوير البرامج والأدوات التنظيمية وتعزيز التواصل مع القواعد والجماهير.
وأشار «مؤتمر كوش» إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب توحيد الجهود وتعزيز العمل المؤسسي والارتقاء بأداء التنظيم، مؤكداً مواصلة العمل لتحقيق الأهداف والمبادئ التي تأسس عليها.
