متابعات: الشارع السوداني
قال سكرتير البحوث والتدريب في مؤتمر الوطن السوداني المتحد «مؤتمر كوش»، خرامي مبارك إن السودان يقف اليوم عند «مفترق طرق»، في ظل ما وصفه بمعركة تحررية وطنية يقودها الشعب إلى جانب قواته المسلحة.
وأوضح مبارك، في منشور له على الفيس بوك، أن ما يجري في السودان يمثل، بحسب رؤيته، جزءاً من نضالات التحرر الوطني في دول الجنوب، في مواجهة ما وصفه بأساليب القوى الاستعمارية والإمبريالية، مشيراً إلى أن هذه الظروف تفرض مواجهة وصفها بـ«التاريخية والمصيرية».
واستشهد مبارك بمقولة للمناضل الغيني أميلكار كابرال حول استعادة الشعوب لشخصيتها التاريخية، معتبراً أن المرحلة الراهنة لا تسمح بالحياد، وأن حماية السيادة الوطنية تقتضي، وفق تعبيره، «التحام» مختلف القوى الوطنية.
وأشار إلى أن السلطة الحاكمة، في تقديره، تواجه خيارين، إما الالتحام بالقوى الشعبية المناهضة للاستعمار، أو التمسك بامتيازاتها، الأمر الذي قال إنه قد يقودها إلى خدمة المصالح الإمبريالية.
وأكد مبارك أن إرادة الشعوب قادرة على تحقيق الانتصار، مستشهداً بتجارب حركات التحرر الوطني، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن تحقيق ذلك يتطلب وجود تنظيم يمتلك رؤية وطنية ويؤمن بقدرة الشعب على تحديد مصيره.
وأضاف أن «مؤتمر كوش» ينطلق من قناعة بأن معالجة الأزمة الوطنية الراهنة تتطلب، بحسب رؤيته، «التنظيم والعودة الجادة إلى الجماهير»، والالتزام بحق الشعوب في السيادة على أراضيها وفي تقرير مستقبلها بإرادتها المستقلة.
وقال مبارك إن المؤتمر بدأ، وفق تعبيره، مسار تنظيم صفوفه وسط الجماهير، مشيراً إلى أن التنظيم يسعى إلى أن يكون قريباً من المواطنين في مختلف مناطق السودان، وذكر من بينها الفاشر والهلالية والخرطوم والجنينة.
