…..
إنطلاقا من أن المشكل السودانى متراكم وذات ابعاد تاريخية و سياسية واجتماعية واقتصادية وجغرافية
عليه أننا امام تحدي كبير لتجاوز المحنة التى خطط لها من زمن بعيد يعود إلى مخرجات مؤتمر برلين( بند) ألإعلان المتفق عليه بين بريطانيا و فرنسا والخاص بالتحكيم لحدود سلطنة دارفور و سلطنة وداى.
برز هذا الأمر إقليميا ودوليا فى حرب السودان الحالية بحساب دارفور هو القطاع الغربى لدولة السودان .
هذه من ناحية ومن ناحية أخرى التزييف فى تاريخ السودان من قبل دول الغرب باكرا ليسهل إستعمارها بشكل جديد متجدد وإنعكس ذلك عبر الثقافة العامة وأيضا المناهج الدراسية حتى يصبح التزييف مسلم به لدى المثقفين والرأى العام،
عليه تأتى روؤيتنا على النحو التالى:
اولا:
…..
رفع الوعى
الجمعى وخاصة الإعلاميين و المهن الفنية و الإستعراضية من دراميين وشعراء ومغنيين محدثين وشعبيين، رفع وعيهم بجزور المشكلة و من ثم تبنى أعمالهم الكتابية والأدائية على علم ومنهج.
ثانيا؛
….
تقديم برامج رفع وعى جماهيرى عبر المنصات المادية والإسفيرية بمتطلبات المرحلة إستعدادا للخروج من الازمة والدخول لمفهوم الحوار السودانى السودانى بوعى تام
ثالثا:
تأريخ التاريخ البشرى السودانى مخترق بالتزييف السابق ذكر مما ابرز خطاب الكراهية وعدم قبول الإخر مما يلزم تجاوزه بفلسفة الفكر و القانون لإبراز القواسم المشتركة التى تأسس للمساهمة السياسية برؤية واضحة
رابعا:
تثبيت الحقوق والاعتراف بالواجبات المؤسسة للحوار المؤسسى.
آليات التنفي
…..
………
لتحقيق هذه الأهداف ضرورة وضع التراتيب اللازمة لها مثلا
*ندوات و محاضرات
*أعمال درامية على الخشبة والإذاعات المرئية والمسموعة والإسفيرية
المستهدفون :
كل الجمهور السودانى بالمدن والأرياف والبوادى و المعسكرات
على لجنة تهيئة الحوار السودانى السودانى تمكين المركز للتنفيذ عبر آليات هى علامة بها.
……..
د.إبراهيم أبكرسعد
خبير ثقافة وإعلام
متقاعد
