امتدحه والي البحر الأحمر…في حفل تكريم مهيب …وكلمات مؤثرة في وداعه .. السفير السعودي : ساغادر السودان جسدا وستظل روحي معلقة به


​بورتسودان: الشارع السوداني

​امتدح الفريق ركن مصطفى محمد نور، والي ولاية البحر الاحمر الأعمال العظيمة التي قام بها السفير علي بن حسن جعفر سفير المملكة العربية لدي السودان
وقال لدي مخاطبته حفل التكريم المهيب الذي أقامه مركز ستة أبريل للدراسات بالتضامن مركز الحكم للخدمات الصحفية الذي جمع حشد من الشخصيات السياسية والدبلوماسية والإعلامية، وممثلي البعثات الأجنبية، وقادة العمل التنفيذي والأهلي والأمني في الولاية _ان المحتفي به قام
​ بادوار عظيمة واعمال جليلة عبرت عن الدور الريادي للمملكة في الإقليم من خلال تقديمها للدعم المباشر بسخاء خلال السنوات الأخيرة، وأضاف اليوم
​نودع الأخ سفير خادم الحرمين الشريفين، الذي مكث بيننا في السودان لأكثر من عقد من الزمان، جاب خلالها مختلف الولايات، تاركاً في كل شبر ذكرى طيبة وعملاً صادقاً”.
​وأضاف الوالي:
​”حظينا في ولاية البحر الأحمر خلال السنوات الثلاث الأخيرة، ورغم الظروف الاستثنائية التي يعلمها الجميع، بوقفة كبرى من سعادة السفير وبعثة المملكة الشقيقة. وبتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، تجسدت هذه الوقفة في قوافل غذائية وإغاثية وطبية سيّرها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بإشراف مباشر من السفير”.
​كما ثمن الوالي الدعم الطبي والتنموي الكبير قائلاً:
​”هناك أجهزة ومعدات طبية نوعية تم رفد مستشفياتنا ومراكزنا الصحية بها بإشراف من سعادة السفير، بجانب مشاريع حيوية في مجالات التعليم والمياه، وآخرها محطة الشاحنات (تناكر المياه) التي تضخ اليوم 3000 طن يومياً، وافتتاح مصنع الأطراف الصناعية بالأمس القريب بالشراكة مع مركز الأطراف الذكية. باسم حكومة ومواطني الولاية نقول للسيد السفير: جزاك الله عنا كل خير وشكراً لك”.
​كلمة السفير: سأكون مع ملف السودان من الرياض
​من جانبه، ألقى السفير علي بن حسن جعفر كلمة مؤثرة حظيت بتفاعل كبير من الحضور، أكد فيها عمق الروابط الأخوية قائلاً:
​”ظلت وستظل المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، حريصة كل الحرص على أمن السودان واستقراره ووحدته وازدهاره”.
​وعبّر السفير عن امتنانه لحفاوة التكريم بقوله:
​”عشت في السودان اثني عشر عاماً، رأيت فيها وجه السودان الحقيقي: إنساناً طيباً، صبوراً، كريماً، لا ينكسر رغم المحن. وعرفت أن السودان ليس جغرافيا فقط، بل هو ناس، وناسه هم أغلى ما فيه”.
​وأضاف مؤكداً استمرار ارتباطه بالقضايا السودانية:
​”هذه اللحظة ليست مناسبة وداع بقدر ما هي لحظة امتنان عميق. سيظل السودان بأهله ودفء روحه قريباً من القلب أينما كانت الوجهة. لن أبتعد عن السودان بانتهاء مهمتي، بل سأكون مع ملف السودان في موقعي الجديد بالرياض، وهمّنا جميعاً أن نرى هذا البلد وقد انتهت حربه وعاد إلى البناء والإعمار. لن تجدوا من المملكة قيادة وشعباً إلا السند لطلعاتكم، وإن غادرتكم جسداً، فلن أغادركم فكراً ومحبة”.
​ختام الحفل وتبادل الدروع
​وفي ختام الاحتفالية، قدّمت الجهات المنظمة وحكومة الولاية دروعاً تذكارية وهدايا تقديرية للسفير المحتفى به، وسط أجواء مفعمة بالإخاء والتقدير المتبادل، حيث أكد الحاضرون أن بصمات السفير الدبلوماسية والإنسانية ستظل محفورة في مسيرة العلاقات المتميزة بين الرياض والخرطوم.
من جانبه قال المحتفي به السفير علي بن حسن جعفر انه سيودع السودان جسدا ولكنه سيبقي روحا مؤكدا مواصلة عمله في الملف السوداني بمدينة الرياض وحرص المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وسمو ولي العهد محمد بن سلمان علي أمن السودان واستقراره .
وشهدت فقرات الاحتفال كلمات مؤثرة ومعبرة تناوب علي تقديمها الكابتن عادل المفتي مدير مركز 6 أبريل للدراسات الاستراتيجية والأستاذ الصافي سالم رئيس مجلس إدارة مركز الحاكم للخدمات الاعلامية والسفير محمد اونور ممثل وزارة الخارجية وممثل فندق الربوة للخدمات السياحية . وتخلل الاحتفال البهيج وصلات اغاني وطنية قدمها الفنان محمد البدري وعروض من الفرق التراثية .
وفي ختام الاحتفال تم تكريم السفير بالوشاحات والهدايا الرمزية من الولاية والجهات المنظمة