بورتسودان _خالد تكس
كشف القائد مصطفى تمبور والي وسط دارفور عن أحكام التنسيق بين الولاية وغرفة السيطرة لقطع خطوط إمداد المليشيا عن طريق ولايته التي تمتد حدودها نحو ٣٥٠ كيلو متر وتجاور دولتي تشاد وأفريقيا الوسطى
واتهم في المؤتمر الصحفي الذي إقامة بقاعة فندق الربوة اليوم مليشيا الدعم السريع بالشروع في تنفيذ برنامج تغيير ديمغرافي وطمس هوية السكان الأصليين
وقال أن المليشيا قامت بفصل إدارات أهلية تاريخية وعينت أشخاص قدموا للولاية في الثمانينيات إلى جانب وضع خطط إسكانية استولت بموجبها على ميادين وإزالة غابة زالنجي المعروفة وأضاف أن هذه الممارسات أدت إلى حركة نزوح جديدة وسط ما تبقى من سكان الولاية الذين ظلوا في معسكراتهم القديمة الموزعة على محليات الولاية
وأكد تمبور أن الحسم بات قريبا بعد أن اكتمل تدريب وإعداد كتيبة قتالية تعمل بالتنسيق مع القيادة العليا للزحف نحو تحرير ولايات دارفور وقيادة الفرقة في زالنجي من عبث مليشيات الجنجويد وأحمد عبد الشافع وعبد الواحد محمد نور مقللا من أهمية التنسيق الذي يتم بينها الان نتيجة للتناقضات السياسية الذي ظل يرددها عبد الواحد مما افقده مصداقيته و كثيراً من المناصرين والداعمين حتى بين قواته والتي توافدت منها إعداد كبيرة للانضمام إلى القوات المسلحة و المشتركة
واستعرض تمبور معلومات تاريخية وجغرافيه واقتصادية أظهرت الأهمية الاستراتيجية لولاية وسط دارفور وادوارها المتوقعه للمساهمة في الدخل القومي عبر الاستثمار في الزراعة والثروة الحيوانية والسياحة مبشرا بإعداد خطط تنموية شاملة تتضمن انشاء مطار الشهيد علي دينار لربطها بباقي المدن الأخرى والعمل علي تمكين طلاب الولاية من الجلوس لامتحان الشهادة السودانية وتفويج حجاج الولاية لاداء مناسك الحج .
