تقرير : خالد تكس
اطلق الفريق مالك عقار نائب رئيس مجلس السيادة اعترافا مدويا قائلا بكلمات صارخة اننا نسير في الاتجاه الخاطيء بينما أشار مولانا جعفر الميرغني في ذات الجلسة الختامية لمؤتمر الكتلة الديمقراطية التنظيمي اليوم الي ذات المعاني فثار سؤال موضوعي هل أصبح رهان السودانين علي الوحدة الخيار الامثل مع تعقيدات المشهد السياسي والعسكري والاوضاع الإقليمية والدولية واستمرار الحرب التي تدخل عامها الرابع؟
ارجع عقار اسباب الازمة السودانية الي الانقسامات الأفقية والراسية غير الموضوعية وغير المؤسيسة التي ادت الي تكوين اكثر من مياتي حزب وحركة في بلد لايتجاوز عددسكانه ال 45 مليون نسمة وقال لولا أنني أتحدث ممثلا للحكومة لوجهت انتقادات اكثر حدة مطالبا بايجاد صيغة ديمقراطية تناسب واقع السودان من حيث التجربة والوعي السياسي والخصوصية الثقافية والاجتماعية التي تستوجب تقديم نموذج مختلف عن ديمقراطية ويست منستر وغيرها.
وشدد مولانا جعفر الميرغني رئيس الكتلة الديمقراطية علي ضرورة وأهمية طرح افكار خلاقة وعاجلة لإيجاد حلول سياسية واقتصادية بعد الدمار الكبير الذي احدثته الحرب مما سبب معاناة كبيرة لمعظم اهل السودان الذين يستحقون دولة قانون ومؤسسات تحرسها القوات المسلحة وتقوم علي العدل والمساواة.
وقال صلاح رصاص عضو مجلس السيادة عضو المجلس الرئاسي للكتلة أن خيار الوحدة أصبح استراتيجيا لبناء دولة وتحقيق السلام الذي بنشده الجميع منوها الي أن أبواب الكتلة مفتوحة أمام الجميع لان وحدة السودانين ووقفتهم القوية افشلت المخططات والمؤامرات.
