خاطبا جلستها الافتتاحية الميرغني ومناوي يشددان علي توحيد مواقف الكتلة والحوار السوداني

بورتسودان :الشارع السوداني

شدد مولانا جعفر الميرغني رئيس الحرية والتغيير الكتلة الديمقراطية. علي أهمية الحوار كخطوة ضرورية تقود الي السلام وتفضي الي انتقال ديمقراطي مشيدا بدعوة د/ الكامل رئيس مجلس الوزراء في هذه المرحلة المفصلية التي يمر بها السودان .

وقال لدي مخاطبته الجلسة الافتتاحية للاجتماع التنظيمي الثاني للحرية والتغيير الكتلة الديمقراطية اليوم .اننا نسعي لإعلاء
قيمة الوحدة الوطنية التي تعتبر خطوة سياسية لحل الازمة وايقاف الحرب المدمرة لذلك انخرطنا في هذا العمل لنؤكد جاهزيتنا
للمرحلة المقبلة لذلك وحدة الكتلة ليست ترفا وانما سلاح لأننا لا نملك طائرات ولكن قوتنا في وحدة قياداتنا و مجتمعنا تمثل قوتنا.

واكد علي ان الاجتماع يهدف الي استكمال الهياكل التنظيمية وقراءة المشهد السياسي والامني وتوحيد موقف الكتلة ومناقشة اوراق العمل التي تقدمها التنظيمات .

مطالبا باجراء حورات موضوعية تفضي الي توافق علي مجمل القضايا الوطنية حتي لايكون حوار طرشان .

وثمن الحراك الداخلي والخارجي الذي انخرط فيه رئيس مجلس السيادة خلال الأسبوع الماضي ومخرجات مؤتمر برلين الذي قدم دعما ماليا سخيا وحدد مسارات السلام علي نهج الرباعية والخماسية غيرها من المؤشرات التي تدل علي تحرك العالم نحو السودان مما يلزمنا بالاتفاق والاجماع علي مواقف موحد.

من جانبه قال مني أركو مناوي حاكم اقليم دارفور عضو المجلس الرئاسي للكتلة لابد أن نسعي لسد الفراغ الذي تسعي بعض التنظيمات والأصوات لملاه بسبب ابتعاد او غياب
الكتلة الديمقراطية التي ناهضت كافة المؤامرات واثبتت حضورها الفاعل في كل المراحل السابقة لذلك لابد أن تتماسك
مكوناتها وذلك يحتاج الي هندسة الطريق للمضي قدما بالوحدة التي تصحح وتصويب الأهداف.

واضاف أن هذا هو الاجتماع حظي بحضور علي مستوي الرئاسي .عكس ما كان حدث في معظم الأوقات السابقة حيث كانت اللجان ترفع تقارير وتوصيات. لاجازتها من المجلس.

وكشف رئيس اللجنة التحضيرية الأمين داؤود محمود.ان الكتلة تضم كافة التنظيمات السياسية والعسكرية الفاعلة وتلقت طلبات عضوية من آخرين
وهي ماضية
لتصحيح المسار خدمة لتطلعات الشعب. وترسيخ قيم الشفافية والتوافق واحترام الاخر لمواجهة التحديات .