كتب: د.إبراهيم أبكرسعد
تتباع الأحداث حول مصير البلاد والسعى للخروج من متاحة الحرب اللعينة التى فرضت للبلاد وهى مؤامرة و تخطيط دولى مدروس و ممنهج سعت لها دول الإستكبار منذ عهد بعيد وبدأت بذرتها بالإستعمار التركى وتلاه الإنجليزى المصرى وذلك لمعرفتهم الدقيقة بحقيقة السودان هذا البلد القارة ذات التاريخ الموغل والمرتبة بالإنسان الاول وحضارته و الأرض المكنوزة بالخيرات بالباطل والسطح .
لم تكن إتفاقية برلين فى القرن التاسع عشر والخاص بتقسيم تركة الإمبراطورية التركية العجوز بأفريقيا الإستوائية إلا بداية لمسلسل الأهداف المستقبلية التى رسموا لها وخاصة عندما إتفقت بريطانية وفرنسا على إستقطاع مثلث سارا٧٥٠٠٠٠كلم من أرض دارفور وإعطاءها لإيطاليا المستعمرة وقتئذن لليبيا إلا بمفهوم تقسيم الكيكة بعدها جاءت فكرة بناء السد العالى لطمس حقبة تاريخية هامة فى العالم تشير أن حضارة وادى النيل الأولى فى العالم بدأت من السودان و أن الفراعنة سودانيين و مصر ارض الدلتا كميت سودانيةلا علاقة لمن يدعون الآن ميراثها وهم أسلاف من غزو أرضها من رومان وشراكسة وارناوط وتتر وانجليزي وفرنسيبن إلخ لذلك غمروا وغيروا تلك الثوابت و الشواهد بالماء وهجروا أهلها رغم انفهم وبعدها تتربع إنجلترا على كرسي السيادة على السودان لتقرر إنابة عنهم إقتسام مياه النيل وبعدها إستقطاع حلايب ثم شلاتين وابو رماد وضمها للجمهورية مصر والتى اصلا أرض سودانية وإسمها شاهد عليها (مصر)كما ورد فى القرآن بالفتحة لأنها ليست عربية فصحى بل أعجمية وفى عجميتها سودانية من لغة الفور الكوشية.
إن التمر على السودان مستمر حتى فصلوا جنوبها عن شمالها وهى أرض زرية كوش بن كنعان بن حام بن نوح عليه السلام أوليس حاكم مصر فى عهد سيدنا إبراهيم أبو الأنبياء كان النمرود بن كنعان بن نوح ؟؟؟؟؟ وهو السودان أرض السود وهو تانحسوا أرض السود وهو إثيوبيا أرض السود وهو الحبشة أرض السود …هى أرض كلها أسرار
نيلها من أنهار الجنة و جبالها كنوز من الذهب والفضة و النحاس والحديد والماكنيزيم و اليورانيوم و النيزك دعك عن جوفها البترولى.
إن دول الإستكبار يعرفون السودان أكثر من ابناءها خاصة الساسة الذى تربعوا على كرسي الحكم وهم فىجهلهم يعمهون والعلماء والخبراء يزدرون.
من فك المتآمرون يسعون ويعملون و ببلادنا يتربصون وقد زاد طغيانهم الجنون فأروا الجهلاء لإيقاد الأتون هذه الحرب وهم ينظرون وينتظرون لما يتم من عملائنا من بنى جلدتنا وما يفعلون.
إن مقترح الهدنة لإيقاف الحرب ما هى إلا غدعة و إستهبال سياسي لتمكين الإنفصال المحتوم لدارفور المهموم وتبدأ بالانفصال النفسي والإنكسار الحسي تمهيدا لدولة الإرتزاق لعربان الشتات و ليكونوا فى اهلها بالإسترقاق و الجوع والمرض وأشكال الفوضى والإملاق.
لا لا لا إنبطاح لقرارات الإجانب السياح .
والله على ما نقول شهيد.
د.إبراهيم أبكرسعد
باحث
تاريخ وتراث
دارفور
