جدو والفنجري وصراخ المليشيا

مع النسيان: النعيم إسحق عيسى

 

منذ إعلان إنشقاق المقدم الفنجري من المليشيا قلت بأن المليشيا ستنهار وظهر ذلك واضحآ فى الصراخ والجعير الذى أصابهم بل وفقد بعضهم العقل وقالوا بأن الفنجري ليس ضابط لديهم وتلك حاله من الجنون التى أصابتهم ٠

ولم تستفيق المليشيا من الصدمه بسبب إنشقاق الفنجري حلت بيهم صدمه كبرى حولت دنياهم لظلام دامس وهذه المره جاءتهم ضربة قاضيه قاتله من رجل الإستخبارات الأخطر سعادة المقدم جدو محمد أدمو همه الذى حرر شهادة وفاة لمشروع أل دقلو الإماراتى ٠

المضحك والمخجل فى هذا الأمر هو خروج المليشي الفاتح قرشى ببيان قال فيه بأن هولاء الضباط ليست لهم علاقه بالدعم السريع وهنا تظهر الحاله الحرجه والصوره الحقيقه للإنهيار الكبير خروج المقدم جعل من الناطق الرسمى للمليشيا يخرج ببيان كتب فيه نهاية المليشيا بيان وضعنا أمام حقيقه ماثله بأن المليشيا لم يتبقى لها سوى خروج الروح كيف لمؤسسه يصل بها الحال بأن تنتهج التضليل لأتباعها والسؤال الذى يحتاج لأجابه هل جنود المليشيا يستطيعون نكران المقدم الفنجري ؟ وهل جنود المهام الخاص سيصدقون بيان مليشيتهم ؟ فالفنجرى تشهد له مقاطع الفيديو وسطكم وتشهد له مكالمات ورسائل قادة المليشيا ومكاتباتها له .

 

أما المقدم الأخر جدو محمد أدمو فلن يستطيع أحد من أتباع المليشيا نكرانه أو نفى تبعيته للمليشيا ويكفى إسمه وكنيته عند أهله المسيرية الذين يطلقون عليه إسم ( جنابو جدو ) هذا الإسم ظل يردده المدنى والعسكري نسبة لمكانة الرجل وهنا أيضآ يجب أن نسأل هؤلاء هل تستطيعون نفى قيادة جدو لكم قبل الحرب وهل يستطيع ضابط منكم التحرك قبل أخذ الإذن والتصديق من جنابو جدو شخصيآ ؟ ثم نسأل المليشي الفاتح القرشى أين أنت عندما كان جدو ضابطآ بالدعم السريع ؟ ألم تكن فى ذلك الوقت عباره عن قطيع يخرج للمظاهرات وعباره عن قطيع يتم حشده لفض المظاهرات ؟ من أنت حتى تخرج ببيان فاضح ومخجل يعكس الحاله التى وصلتم لها بسبب هؤلاء القاده ( الفنجري وجدو ) ٠

رسالتى لكم أيها القتله والمغتصبين مهما فعلتم يظل هؤلاء القاده خنجرآ مسمومآ فى أعناقكم وستكون نهاية مشروعكم على يدهم وعندها لن ولم يفيدكم التضليل وتعضون أصابع الندم

 

نواصل ——