مع النسيان : النعيم إسحق عيسى
تتواصل المفاجأت الساره التى ما زالت تقدمها أجهزة قواتنا المسلحه للشعب السودانى وهى تعلن للأمة إنشقاق قائد ميدانى وضابط يعتبر من أخطر عناصر إستخبارات المليشيا هو المقدم جدو محمد أدمو هذا القائد لن تكفيه أي صفه من الصفات بل هو نموزج للقائد الحقيقى ونموزج لصفة رجل الإستخبارات الشامل.
جدو أدمو تربى فى بيئه شكلت منه إنسان وقائد إستثنائى خليط ما بين البداوة والحضر فظهرت شخصيته القياديه فى وقت مبكر من ريعان شبابه.
جدو محمد أدمو كان من الضباط الذين صنعوا لأنفسهم مكانه ومرتبه عاليه من الإحترام جعلت منه شخصيه محبوبه لدى قيادة القوات المسلحة السودانيه فجدو تربطه علاقه كبيره مع سعادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان والفريق أول صبير هذه الرابط لم يأتى من فراغ وإنما ناتج عن الجوده الإستخباراتيه التى يمتلكها جدو أدمو .
المقدم جدو أدمو لم يكن قائد عسكرى فقط بل للرجل مكانه إجتماعيه رفيعة بين أهله فى دارفور فهو تربى فى بيت من بيوت الإدارات الأهليه فحمل شجاعة الأمراء والعقده والشيوُخ والعُمد تلك البيئه شكلت منه شخصيه مقبوله ومحترمه لدى الجميع .
إنشق جدو أدمو من المليشيا وبذلك قد فقدت المليشيا الرجل الحكيم والذى ظل يتعامل مع الملفات بعقلية إحترافيه ساعدت فى توازن المليشيا وبقائها وأكيد هذا الإنشقاق سيمثل إنهيار للمنظومه الإستخباراتيه للمليشيا فالرجل له أتباع ومقاتلين يدينون له بالولاء.
خروج جدو هو رساله للمليشيا ولآل دقلو بأن المسيريه لم يكونو قطيعآ لك بعد اليوم وأن ٱستفزازكم لكيان المسيرية قد طفح به الكيل ونفذ به الصبر وأن شمس الخلاص قد أشرقت وحان وقت القصاص للكيان وللشعب .
نواصل لاحقآ —-
