الشارع السوداني ؛ مصادر
اصدرت الأستاذة سامية عبدالحفيظ رئيس المؤسسة التعاونية التجارية القومية وعضو مجلس إدارة الاتحاد التعاون العربي ومستشار الشؤن الإنسانية والعلاقات الخارجية بالمجلس العربي الافريقي للتكامل والتنمية (ابنة ولاية سنار) بيان توجهت بالشكر فيه بكلمات معبرة لمن رشحوها لعضوية مجلس السيادة الانتقالي خلفا للاستاذة سلمي عبدالجبار التي مثلت وسط السودان
واوردت في البيان الذي تلقت صحيفة الشارع السوداني نسخة منه أنها تفضل خدمة الفقراء بعد الافرازات المؤلمة لهذه الحرب المدمرة لمساعدتهم عبر البناء القاعدي للجمعيات التعاونية.كواجب إنساني ووطني وموقف مبديء .
البيان
تابعتُ بمشاعر من التقدير والامتنان ما تفضل به بعض أبناء وبنات قطاع الوسط من ترشيحي لعضوية مجلس السيادة خلفاً للأستاذة سلمى عبد الجبار.
إن هذه الثقة تمثل لي شرفاً عظيماً ومسؤولية كبيرة، وتعكس إيماناً بمسيرتي وموقفي الوطني، وهو أمر أعتز به وأقدره عالياً.
غير أنني، وبعد تقدير عميق للمرحلة وتعقيداتها، أرى أن مسؤوليتي الحقيقية في هذا التوقيت تظل في ساحة العمل القاعدي، حيث تُبنى القوة من جذورها، وتُنتزع الحقوق بالوعي والتنظيم والإرادة الجماعية.
أنا مؤمنة بأن بناء الدولة العادلة لا يبدأ من القمة فحسب، بل من تمكين الضعفاء حتى يصبحوا شركاء حقيقيين في صناعة القرار. وقد اخترت أن أكون في صف الذين لم تُتح لهم المنابر، وأن أعمل ليقوى صوتهم، لا أن أكتفي بتمثيلهم من موقع رسمي.
لم أرفض التكليف تهرباً من المسؤولية، بل التزاماً برؤية أعمق لدوري الوطني؛ فقد خُلقت لأناصر الضعفاء حتى ينالوا حقوقهم، ولأساند الأقوياء حين يقفون في صف الحق.
سأظل كما عهدتموني: صوتاً للعدالة، ويداً للبناء، وشريكة في كل مشروع وطني صادق يسعى لإعمار الإنسان وصون كرامته.
أكرر شكري وامتناني لكل من منحني ثقته، وأرجو أن نمضي معاً في معركة الإصلاح من أي موقع، فالوطن أكبر من المناصب، وأبقى من المواقع.
،،،،والله ولي التوفيق
سامية إبراهيم
