مديرو جامعتي بحري والزعيم الأزهري يدعوان لتسريع انشاء مجلس الانتاج الحيواني


​الخرطوم: الشارع السوداني

​شدد بعض من مديري كبريات الجامعات السودانية على الأهمية الاستراتيجية لإنشاء “مجلس الإنتاج الحيواني السوداني”، معتبرين إياه حجر الزاوية لتحويل القطاع من النمط التقليدي إلى النمط الاستثماري الحديث، بما يضمن زيادة مساهمته في الناتج القومي الإجمالي وتطوير الكوادر الوطنية.
​جامعة بحري: نقلة نوعية من التقليدية إلى الاستثمار
أكد البروفيسور حاتم رحمة الله محمد أحمد، مدير جامعة بحري، أن قيام المجلس ضرورة ملحة تفرضها طبيعة المرحلة الاقتصادية. وأشار في تصريح صحفي إلى أن أهمية المجلس تكمن في قدرته على نقل قطاع الإنتاج الحيواني في السودان من “النمط التقليدي” السائد إلى “نمط اقتصادي استثماري” متطور.
​وأوضح البروفيسور حاتم أن المجلس سيلعب دوراً محورياً في:
​تطوير المناهج الأكاديمية: عبر التنسيق مع كليات الإنتاج الحيواني لضمان تخريج كوادر مؤهلة تواكب التطورات المحلية والدولية وتلبي احتياجات سوق العمل.
​رفع الكفاءة المهنية: من خلال تنظيم الورش والمؤتمرات والاحتكاك بالخبرات العالمية لتطوير مهارات العاملين في القطاع.
​الإدارة المبنية على البيانات: توفير قاعدة بيانات حديثة تدعم متخذي القرار في بناء سياسات تهدف لزيادة الإنتاجية نوعاً وكماً، وتدعم الباحثين في تقديم حلول تطبيقية.
​ضبط المهنة: سن القوانين واللوائح المنظمة لنشاط الممارسة المهنية وضبط سلوكياتها.
​جامعة الزعيم الأزهري: شراكة أكاديمية وتنفيذية للتعافي
من جانبه، دعا البروفيسور نصر الدين محمد أحمد شريف، مدير جامعة الزعيم الأزهري، إلى الإسراع في خطوات التأسيس، مؤكداً أن الجامعة، انطلاقاً من دورها الوطني، تسعى لترسيخ الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية والجهات التنفيذية لضمان استدامة الإصلاحات.
​واعتبر البروفيسور نصر الدين أن تطوير قطاعي الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية هو “المدخل الحقيقي للتعافي الاقتصادي”، مشيراً إلى أن مرتكزات المجلس المرتقب تتلخص في:
​التطوير الرقمي: بناء قاعدة بيانات وطنية دقيقة للثروة الحيوانية والسمكية.
​تكامل البحث والتطبيق: ربط نتائج البحوث العلمية بالمشكلات الميدانية لتقديم حلول مستدامة.
​دعم الخريجين: تسهيل انخراط الشباب في سوق العمل محلياً وإقليمياً عبر برامج تأهيل عالي متخصصة.
​دعم أكاديمي واسع
وفي ختام تصريحاتهما، أعلن مديرا الجامعتين عن دعمهما الكامل ووضعهما لكافة إمكانيات مؤسساتهما الأكاديمية والبحثية تحت تصرف اللجنة التمهيدية، معربين عن أملهما في أن تبدأ الخطوات العملية لإنشاء المجلس في أقرب وقت ممكن، ليكون كياناً مهنياً واستشارياً يحمي المهنة ويحقق ريادة السودان في هذا القطاع الحيوي.