بورتسودان :الشارع السوداني
انتقدت حركة جيش تحرير السودان المجلس الانتقالي الاجراءات الانتقاءية التي اتخذتها الإدارة الأمريكية بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة ارهابية .
وابدي الصادق خميس وزير الزراعة بحكومة اقليم دارفور الأمين العام للحركة لدي تحدثه في الجلسة الحوارية التي إقامتها الحركة بدار الشرطة بمدينة بورتسودان مساء اليوم استغرابه من عدم تصنيف مليشيا الدعم السريع التي ارتكبت جرايم وانتهكات واسعة ادانها واستنكرها كل الاحرار في العالم والتي لايمكن مقارنتها بالجرايم التي ارتكبت في عهد المؤتمر الوطني التي قد تستوجب محاكمات عادلة لانصاف ضحايا العنف الذي مورس في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق بداية الألفية واصفا ما قامت به الإدارة الأمريكية من اجراءات بالسياسية التي تهدف الي فرض الوصاية لأخضاع السودانين .
وأكد موافقة الحركة علي انفاذ بند الترتيبات الامنية استجابة لموجهات وقرارات فخامة الفريق اول عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة مبديا عدم اعتراضهم علي دعمه لتصريحات الفريق ياسر العطا مساعد القائد العام وقائد القوة الجوالة متما حدث وقف لاطلاق النار معبرا عن ايمان الحركة العميق باهمية بناء جيش قومي موحد كما ورد في بند الترتيبات الامنية باتفاقية جوبا الذي واجه تحديات تمثلت في عدم جدية نائب رئيس مجلس السيادة قائد قوات الدعم السريع في تنفيذ بند الترتيبات بقصد دمج حركات الكفاح المسلح في قواته في ذلك الوقت واضاف أن برنامج الدمج والتسريح يحتاج الي تمويل وبرنامج متكامل لتوفيق اوضاع المقاتلين .
وقال لابد من توحيد الرؤي لبناء جيش قومي موحد في دولة قوية ذات سيادة ولابد من تكوين مجلس تشريعي لاستكمال هياكل الحكم بمشاركة كل من دعم القوات المسلحة ووقف مع وحدة السودان من حركات الكفاح المسلح ومشاركة الأقاليم والمراءة والشباب والنقابات والحرفين والمهنين. وقال إن القطاع الزراعي في دارفور قضت عليه المليشيا كما فعلت في كل السودان ولكن لابد من العمل علي إعادته لان السودان بلد زراعي قادر علي تحقيق الاكتفاء الذاتي والتصدير الي دول العالم
من جانبه قال آدم عمر موسي مسؤل الشؤن الانسانية بالحركة أن قوات الدعم السريع مارست جرائم انسانية واسعة في حق كل اهل السودان وخاصة في دارفور الذين ذاقوا ويلاتها عبر سلسلة من الانتهاكات مثل القتل الجماعي والتهجير القسري والابادة التي تشهد عليها المقابر الجماعية في قري مكجر التي قتل فيها أكثر من ألف شخص وانتهاءا بجرائمها في الفاشر ومستريحه التي تستحق بموجبها التصنيف كجماعة ارهابية .
وأكد الأمين إسحق زكريا الناطق الرسمي للحركة أن الحركة ستتخلي عن حمل السلاح وتتحول الي حزب سياسي اذا زالت الأسباب التي دعتها الي ذلك لأنها نشات كحركة ثورية نضالية تهدف الي تحقيق الحرية والعدالة لكل الشعب السوداني بمباديء ورؤي وطنية خالصة وقومية ولكنها لضرورات جغرافية انطلقت من دارفور باسم حركة جيش تحرير السودان الام قبل المفاصلة عام 2013 التي حدثت لتقديرات سياسية وميدانية خاضت بموجبها سلسلة من المعارك مثل معركة جبال عدولة حيث استشهد قائد أركان جيشها ورئيسها واستمرت في النضال ودعمت ثورة ديسمبر وانحازت للسلام باتفاقية جوبا وبعد قيام الحرب شاركت في معارك الفاشر ونيالا والفولة وعندما رصدت تحركات رئيسها الهادي إدريس المريبة التي تتعارض مع مباديء وبرنامج الحركة عقدت مؤتمر قضي بفصله وتعين نائبه صلاح رصاص لمواصلة الكفاح والنضال الي تتوافق الرؤي عبر وفاق حوار سوداني سوداني شامل من شانها وضع حلول مستدامة للازمة السودانية المزمنة وبناء وطن يسع الجميع
