كوالالمبور – الشارع السوداني
أكد مجلس الصحوة الثوري السوداني برئاسة الشيخ موسى هلال أن مشاركته في الجولة الثانية من المشاورات غير الرسمية حول مستقبل العملية السياسية في السودان تنطلق من موقف وطني ثابت يقوم على رفض المساومة في القضايا الوطنية، وتجريم استهداف المؤسسات المدنية والمدنيين، والدعوة إلى مسار سياسي عادل يعالج قضايا السلام والانتقال وبناء الدولة على أسس الحرية والعدالة والمواطنة المتساوية، بعيدًا عن الوصاية الخارجية أو فرض الحلول الجاهزة.
و قال الأستاذ أحمد محمد أبكر الناطق الرسمي باسم مجلس الصحوة إن المجلس شارك، إلى جانب خمسة عشر حزبًا وقوة سياسية سودانية، في المشاورات التي انعقدت بالعاصمة الماليزية كوالالمبور خلال الفترة من 20 إلى 22 يناير 2026، بدعوة من منظمة Promediation الفرنسية، وبحثت أربعة محاور رئيسية شملت قضايا الحرب والسلام، والانتقال السياسي، ودور المجتمع الدولي، ومستقبل العملية السياسية في السودان.
واختُتمت أعمال الورشة، يوم الخميس 22 يناير، بإصدار حزمة من التوصيات والمخرجات الختامية، التي عكست توافقًا مبدئيًا بين القوى المشاركة على أولوية إيقاف الحرب، ومعالجة جذور الأزمة السودانية، وإطلاق عملية سياسية سودانية شاملة تستند إلى الإرادة الوطنية الحرة، ولا تُقصي أي طرف، باستثناء من ارتكب جرائم بحق الشعب السوداني أو صدرت بحقه إدانة قضائية.
وعلى هامش المشاورات، التقت القوى السياسية المشاركة بوفد من حكومة ماليزيا برئاسة مستشار رئيس مجلس الوزراء، حيث أكد الجانب الماليزي اهتمامه بقضايا الحرب والسلام في السودان، واستعداده للإسهام الإيجابي في دعم الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار والسلام الدائم.
كما عقدت القوى السياسية لقاءً موسعًا مع الجالية السودانية في ماليزيا، جرى خلاله تقديم تنوير شامل حول تطورات الأوضاع في السودان، مع التركيز على التحديات الإنسانية والسياسية وسبل توحيد الصف الوطني لمواجهة تداعيات الحرب وحماية وحدة البلاد وسيادتها.
وشارك مجلس الصحوة الثوري السوداني في أعمال الورشة بوفد ضم الدكتور عبد الرحمن حسن سعيد، الأمين العام، والأستاذ أحمد محمد أبكر، أمين أمانة الإعلام والناطق الرسمي.
