شرق جبل مرة.. المدنيون تحت نيران الجنجويد …!

كتب:  محمد يوسف زكريا

تتعرض محلية الملم وعدد من القرى الواقعة شرق جبل مرة، وفي مقدمتها تربو وكيلا وبلدو، منذ أربعة أيام، لحملة من الاستهداف الممنهج للمدنيين على أيدي مليشيات الجنجويد/الدعم السريع، التي تتحرك في المنطقة علي هيئة رعاة مسلحين، وتمارس أسوأ أنواع الانتهاكات والاعتداءات ضد المدنيين العزل، أبرزها:

1. القتل والاستهداف والتهديد بمناطق التعدين غرب كيلا:

تشير الإفادات إلى استهداف وتصفية مواطنين ، من بينهم الأستاذ محمد بشير نورين، القيادي بحركة/جيش تحرير السودان – عبدالواحد والمشرف السابق على قطاع التعدين بالمنطقة اضافة الي تهديد المدنيين وتقييد تحركاتهم .

2. تدمير المزارع وإتلاف الموسم الزراعي وتهديد المزارعين:

شهدت مناطق الملم وتربا ومزارع قريتي بلدو – مانقا – رمونقا – وادي برنقو … منذ ٤ اكتوبر وعلى مدى أربعة أيام الي اليوم ، عمليات إدخال ممنهج للمواشي بصورة متعمدة إلى مزارع المواطنين، ما أدى إلى إتلاف أغلب المساحات المزروعة، مع تهديد المواطنين بالقتل في حال اعتراضهم على الرعي أو مقاومة إطلاق المواشي.

وشمل الإتلاف الممنهج 15 مزرعة تتبع لغرفة طوارئ تربا الزراعية، وهي مزارع للمواطنين تم تمويلها من التنسيقية العامة لغرف الطوارئ – السودان.

3. استهداف التجار والإدارة الأهلية:

تفيد الإفادات كذلك باستهداف التجار وقيادات الإدارة الأهلية، في ظل غياب الحماية والمساءلة، بما يزيد من حالة الخوف والتوتر ويهدد الاستقرار الأهلي والموسم الزراعي.

وتعيش المنطقة أوضاعاً قاسية، فيما يصعب توثيق كامل الانتهاكات بسبب الظروف الأمنية والخوف من الانتقام.

وعلى أصوات المواطنين هناك:

*«هنا لا صوت يعلو فوق بنادق الجنجويد»*.

ما يجري ليس خلافاً حول المراعي، بل اعتداء متواصل على حياة المدنيين ومصادر رزقهم وموسمهم الزراعي، وفرض لواقع جديد بقوة السلاح، في ظل غياب الحماية والمساءلة.

كامل التضامن مع أهلنا في شرق جبل مرة.

الجنجويد لا يصنعون السلام.

استباحة مزارع المواطنين لن تصنع لكم دولة.

العدالة والمساءلة حق للضحايا، وحماية المدنيين مسؤولية لا يجوز التخلي عنها.

العدالة قادمة لا محال.

 

7 أكتوبر 2026م

كمبالا