مع النسيان: النعيم إسحق ع حديسى
تلقت مليشيات أل دقلو الإرهابيه ضربه موجعه وقاسيه لن ولم تستفيق منها قريبآ وذلك بعد إعلان المقدم محمد أزرق الفنجرى إنشقاقه منهم وإنضمامه للقوات المسلحه ليتواصل مسلسل الإنشقاقات من هذه الإصابة.
إنشقاق الفنجرى لم يعد إنشقاق ضابط عادى فالفنجرى يعتبر من الركائز المهمه والعناصر الفعاله والمؤثره كيف لا وهو مؤسس قوات المهام الخاص بالدعم السريع فضلآ الشخصيه القويه التى يتمتع بها وحضوره الكبير فى كل المعارك.
طبيعة مهام الفنجرى المتمثلة فى المهام الخاص تعكس دوره المحورى والحساس فهى مهام ذات طابع أمنى وإستراتيجى ويمثل الدرع الأول للدعم السريع واليد اليمنى لأجهزة إستخباراتها.
يعتبر محمد أزرق الفنجرى من الشباب الواعى فهو خريج جامعة النيلين ويمتلك مؤهلات علميه وفكريه ساهمت فى تشكيل شخصيته القياديه.
والفنجري الذى لم يعرفه الناس هو ذلك القائد الذى إعتمدت عليه المليشيا فى تشكيل وتوزيع المتحركات فى الخرطوم وعندما شعر المتمرد حميدتى بفشل قواته فى نيالا وجه الفنجري بالتوجه إلى نيالا وعند وصوله حشد ما لا يقل عن 25 ألف من المقاتلين وبدأ فى حصار الفرقه 16 نيالا كما عمل على شراء ذمم الإدارات الأهليه والقيادات السياسيه بالمال لأن الميزانيه كانت مفتوحه لكل مشاريعه وخططه وهنا أذكر أن الفنجري إستطاع أن يغير مسار عمدة أمدخن حسن العناف الذي أدى قسم الولاء معنا للقوات المسلحه ولكنه نقض البيعة وكسر القسم مقابل 10 مليون ( مليار ) كما أذكر أيضآ إتصال الفنجري بشخص الضعيف وعرض مبلغ 50 مليون أمام العمده حسن العناف وحينها كان ردي نحن أقسمنا للقوات المسلحه وعهدنا معهم واحد. فأذهب وأبحث عن عناف أخر. تجد فيه ضالتك.
أدوارالفنجري فى المليشيا متعدده ( مهام خاص وحشد وإستنفار وتخطيط سياسي ) إضافة لقيادة العمليات والمعارك كل تلك الملفات كان يديرها بمتابعه من قيادة المليشيا العليا التى كانت تثق فيه وفى إمكانياته.
رغم الدعم والإهتمام الذى ظل يجده من قادة المليشيا إلا أنه إستنكر تهميش المليشيا لقبيلته وظل دومآ ينصح قيادته وعندما رأى بأن إستعباد وإستحقار المليشيا بالمسيريه أعلن موقفه وأعلن التواصل معنا من أجل الترتيب له والتنسيق مع قيادة القوات المسلحه حتى تكلل الأمر بالنجاح.
لحن الختام
ظل تواصلى مع الفنجري منذ عام ونصف وإتفقنا على تفاصيل محدده وهنا لابد للإشاره بالدور الكبير لمهندس هذا الملف الرجل الذى ظل متابع لكل تلك التفاصيل الصغيره والكبيرة سعادة اللواء ركن حسين محمد جودات الذى ظل متابع ومهتم بالملف حتى نهايته.
نواصل لاحقآ ———
