بورتسودان : الشارع السوداني.
اكد والي جنوب دارفور بشير مرسال حسب الله إن مدينة الفاشر قدّمت دروساً في التضحية والفداء والثبات من اجل حماية الأرض والعرض. ووصف الوالي في مقابلة مع برنامج نبض الوطن على تلفزيون السودان الحصار المفروض على مواطني الفاشر بأنه من أبشع صور الانتهاكات ضد الإنسانية، مشيراً إلى أن المواطنين اضطروا إلى أكل لحاء الأشجار واستهلاك علف الحيوانات طلباً للبقاء.
وأضاف الوالي أن المخلصين من ابناء الشعب السوداني يعملون يداً واحدة لإنقاذ أهالي الفاشر، معرباً عن رفضه الشديد للصمت الدولي إزاء ما يُمارَس من انتهاكات.
وانتقد مرسال ما وصفه بـبيانات القلق والانزعاج الخجولة من المجتمع الدولي قائلاً إن تلك البيانات لا تطعم طفلاً ولا تعالج شيخاً ولا تواسي أرملة فقدت زوجها، مشدداً ضرورة أن تضطلع المنظمات والمجتمع الدولي بأدوار أكثر إيجابية وحاسمة تجاه أزمة الفاشر.
وأوضح الوالي أن حكومة الولاية بذلت جهوداً كبيرة في الاستنفار وحشد المقاتلين للالتحاق بمتحرك الصياد بهدف تحرير ولايات دارفور. وأضاف أن الدفعة المتخرجة من مستنفري الفرقة 16 مشاة انضمت مباشرة إلى متحرك الصياد في الخطوط الأمامية ضمن معركة الكرامة، مشيراً إلى تدافع واسع من الشباب المتطوّعين للانضمام إلى الدفعة الجديدة التي اكتملت استعداداتها للانطلاق
وكشف الوالي عن انضمام كتائب نوعية بقيادة العمدة صالح من منطقة مايرنو إلى الجهود العسكرية وختم بالتأكيد على أن الشعب السوداني بأكمله يدعو للقوات المسلحة السودانية والقوة المشتركة وكافة التشكيلات الأخرى بالنصر على مليشيا الدعم السريع المتمردة التي قتلت ونهبت وسلبت ودمرت المؤسسات العامة والخاصة.
