ضم( 25) أمانة لمواجهة التحديات الكتلة الديمقراطية تجيز هيكلها الجديد


​بورتسودان: الشارع السوداني

​اجازت الكتلة الديمقراطية هيكلها الجديد الذي ضم 25 امانة لمواجهة تحديات المرحلة.
وقال المارشال مني اركو مناوي حاكم اقليم دارفور رئيس اللجنة السياسية بالكتلة في تصريحات صحفية بعد انتهاء اجتماعا قيادياً موسعاً بفندق مارينا امس أن الجلسات خُصصت للتداول حول النظام الأساسي وتطوير الهياكل التنظيمية لأكبر تحالف سياسي في البلاد. وضاف بحمد الله توافقنا علي النظام الأساسي وحددنا يوم 25 رمضان المقبل موعداً للقاء الرؤساء للتوقيع النهائي على الوثيقة.
​مشيدا بالادوار الوطنية التي يقوم بها الاعلام ونفي رفع الكتلة لأسماء ممثليها في المجلس التشريعي في معرض رد علي سؤال بهذا الخصوص .

من جانبه، أوضح الدكتور عبد العزيز عشر، عضو هيئة قيادة الكتلة، أن الاجتماعات التي استمرت لثلاثة أيام ناقشت التعديلات الجوهرية على النظام الأساسي. وأكد “عشر” أن النظام الجديد يضبط العلاقات البينية ويحدد اختصاصات الأجهزة القيادية، والتي تشمل (مجلس القيادة، المجلس الرئاسي، والمجلس القيادي).
​وكشف عشر عن استحداث قطاعات تخصصية واسعة تشمل: (السياسي، العلاقات الخارجية، المهنيين، الأقاليم، الاقتصاد، الشؤون القانونية، السلام والنازحين، الثقافة والإعلام، وشؤون المرأة)، وتتفرع من هذه القطاعات نحو 25 أمانة لضمان تغطية كافة الملفات الوطنية والإنسانية.

وفي ذات السياق، وصف القيادي بالكتلة الأمين داؤد اللقاء بـ “التأسيسي والموسع”، مشيراً إلى أن صياغة “النظام الأساسي الموسع” تهدف لاستيعاب القوى المنضوية تحت راية الكتلة حالياً ومستقبلاً. وأكد داؤد أن هذه الخطوة تأتي استعداداً لمرحلة “مفصلية” تتطلب آليات عمل سياسي واضحة ومنضبطة لمواجهة التحديات الوطنية.
​تحرك داخلي وخارجي
وفي ذات السياق قالت القيادية بالكتلة الديمقراطية سالي ذكي، ان الاجتماع خلص إلى وضع تصور متكامل لتنشيط أدوار الكتلة في المرحلة المقبلة، سواء على الصعيد الداخلي للتعامل مع الأزمة السودانية، أو على الصعيد الخارجي بالتواصل مع القوى الإقليمية والدولية. ومن المقرر أن يُرفع النظام الأساسي بصورته النهائية للهيئة القيادية (مجلس الرؤساء) للمصادقة عليه في اجتماع رمضان المرتقب، إيذاناً بانطلاق مرحلة جديدة من الفعالية السياسية للتحالف.