مجزرة المرة…….حتما ستوقظ المارد!

مجزرة المرة….هل ستوقظ المارد؟

وضح تماما أن مليشيا ال دقلو ومن يقف خلفهم يجهلون تماما التاريخ والتركيبة الديموغرافية ومكنزيمات الحراك التاريخي والعوامل والاسباب التي شكلت فسيفساء منطقة شمال كردفان بامتدادتها الجغرافية والسياسية والاجتماعية ومورثاتها الحضارية والقيمية الراسخة في سجلات التاريخ التي رسمت حدودها سنابك الخيل واثار أقدام القوافل في درب الأربعين منذ قرون حتي عرفت مدينة بارا بارثها وثراءها قبل ان تعرف دبي الأحدث من ( لبخة زانوق ) _وكثير من العواصم في دول الاقليم الافريقي والعربي .وربما لايدري اللص حميدتي أن سرقة التاريخ أصعب من السطو علي المقتنيات والتجاسر علي العزل لذلك سيدرك عاجلا ان أطرافها شهدت انهيار جيوش وتحطم اساطير لأنها صرة السودان ونواته الصلبة التي تلاقحت فيها الاعراق والاجناس فانتجت عظمة انسانها وكانت عبقرية مكانها الذي توقفت عنده مغامرات السلطان تيراب الآتية من الغرب وانتهت فيه محاولات جيوش الغزاة الاتراك وجحافل الانجليز من الشرق
وتدعم شواهد التاريخ وارهصات ومؤشرات مابعد هذه الجريمة البشعة أن ثمن هذا التمادي سيكون باهظا علي المليشيا وان ثمة تحولات ستحدث وردود أفعال عنيفة ستنتج جراء ما يعتمل في صدور الرجال من تفاعلات ودموع الأطفال ونواح الثكالي والارامل من انات فابشروا بزلزال شعبي يهز الارض تحت اقدامكم لان الرد الغاضب ينذر بتطورات عسكرية حتمية في الميدان وساحات المواجهات وسيكون أعنف من الذي حدث بعد مجزرة ودالنورة واجتياح مستريحة فبيان دار حامد بالعمل وبالمناجزة والمواجهة وان الاندفاع سيساوي حجم الكارثة فعلا و يفوقها مقدارا حيث أكدوا في بيان مجلسهم
ان الجريمة لن تمر دون عقاب وان الاستخفاف والاستهتار بأرواح الأبرياء لايمكن السكوت عليه بعد الان فهل أدرك اغرار المليشيا ومتفلتيها من اللصوص والسكاري والمساطيل بعد انهم لم يتحسبوا لسونامي الحراك الشعبي الذي سيقتلعهم من دار حامد صاغرين مولين الادبار ؟