(ستات) الشاي بين العاطفة والتقنين

(ستات) الشاي بين العاطفة والتقنين

بقلم خالد تكس

دعا السيد رئيس مجلس السيادة الفريق اول البرهان والي الخرطوم الي عدم التضيق علي بائعات الشاي وممارسي المهن الهامشية في الاسواق و في الطرقات والأسواق والجنبات وبالتاكيد هذا شعور إنساني لان فيهن الأرامل وامهات الشهداء وغيرهن من النساء.
ويجب علي الولاية ووزارة الرعاية الاجتماعية تحويل هذه الدعوة الي مشروع اقتصادي مدروس ومروبط بخطة لتطويره واصلاحه لدمجه او ربطه بالاقتصاد الوطني حتي يكون له عايد حتي ولو رمزي علي الاقل حتي لايشعر اصحاب المحلات الذين يدفعون الرسوم والضرايب وخلافه باي نوع من الظلم والمرارة اذا حدث اي تساهل عاطفي يجعل من هذا الانشطه جاذبة ومغرية لذلك لا مفر من التقنين للأسباب اعلاه وأسباب اخري بيئية وخدمية وحضارية تلزم الجميع بتحويل هذه المحلات الي مؤسسات مكتملة ومجهزة بكافة اللوازم الضرورية مثل الصرف الصحي (الحمامات )علي اقل تقدير للحفاظ علي بيئة صحية ومعافاة …وبما انها مشاريع مدرة للدخل ومربحه وقليلة المخاطر كما شاهدنا في التجربة المصرية مثلا و دول اخري تمنح بضوابط وشروط ووفق درسات اجتماعية لمن يستحقها فعلا. ويجب أن لاتستمر بهذه العشوائية حتي لا تتحول الي بؤر لممارسة الفوضي والاخلال بالأمن والبيئة وربما مدخل لاختراق الامن القومي وفي الغالب الاعم في كل دول العالم لايسمح للاجانب بالاستثمار والعمل في القطاع الخدمي مثل المقاهي وطلمبات الوقود التي كانت حتي وقت قريب تمنح بشروط لشرايح من المعاشين والفنانين وغيرهم و(محلات الحلاقة) العاب التلسية واندية المشاهدة التي تناسب مشاريع الطالب او الخريج المنتج .
تنظيم هذه الانشطه يعتبر حلقة مهمة جدا في التنمية والنهضة التي ترتكز علي رؤية استراتيجية.