مع النسيان: النعيم إسحق
فى حشد شعبى ورسمى نظمت اللجنه العليا للإستنفار والمقاومة الشعبية – ولاية شرق دارفور حفل إستقبال وترحيب بإبن الولايه المنشق من مليشيات الدعم السريع والمنضم للقوات المسلحه العميد / على رزق الله السافنا الذى وجد نفسه محمولآ على الأكتاف فى لفته تعكس الروح المعنويه والأثر الكبير الذى أحدثه السافنا فى قلوب أبناء شرق دارفور بإنضمامه للقوات المسلحه
هذا الحفل على الرغم من كونه إستقبالآ بمقدم السافنا ولكن أخذ الطابع الرسومى من خلال كلمات المتحدثين الذين أكدوا بأن المطلوب من السافنا العمل قيادة أبناء الولايه وتوحيدهم والدفع بهم إلى ساحات القتال من أجل تحرير ولاية شرق دارفور مؤكدين على أن مجتمع شرق دارفور يعيش الأن وضع إنسانى مأساوي بسبب الإنتهاكات والجرائم التى ظلت تمارسها المليشيا فى حق المدنين العزل وأن الحل الوحيد يكمن فى حمل السلاح والتوجه إلى شرق دارفور وتحريرها من هذه المليشيات المغتصبه وهنا لابد للإشاره إلى حديث عبدالله أحمد محمد جماع أبو يمامه رئيس التنسيقيه العليا لقبيلة الرزيقات بداخل وخارج السودان الذى وجه رساله للسافنا قائلآ يا السافنا الوقت ليس للحديث وليس للإحتفالات وأن هذا الوقت وقت حمل السلاح لمواجهة أل دقلو مؤكدآ أن كل الولايه خلف السافنا الذى يمثل أيقونتهم ومصدر إلهامهم
هذا الحفل الذى تحدث فيه ممثلى الإداره الأهليه بشرق دارفور كان طمأنينه على أن مجتمع شرق دارفور نبذ كل أنواع الخلافات ورفع شعار لا صوت يعلو فوق صوت المعركه ضد آل دقلو وكل القوه شرق دارفور جوه
حسنآ فعلت المقاومه الشعبيه ولاية شرق دارفور بقيادة الأستاذ / التوم حسب الرسول هذا الرجل الذى ظل يقوم بأدوار عظيمه وجباره ويتحرك بقوه وحماس حاملآ معه هموم مجتمع الولايه.
المحتفى به العميد السافنا كان حديثه حديث العارفين ببواطن الأمور وأجاب على كل الأسئلة والإستفاهامات التى تحتاج لإجابات واضحه
ولاية شرق دارفور كانت بحاجه لمثل هذه الفعاليات التى تجعل أبناء الولايه فى بوتق واحد.
