احتفاء المقاومة بالسافنا يدشن تكامل الأدوار ويؤكد وحدة الصف لتحرير ولاية شرق دارفور

احتفاء المقاومة بالسافنا يدشن تكامل الأدوار ويؤكد وحدة الصف لتحرير شرق دارفور

كتب: خالد تكس

احتفت لجنة مقاومة ولاية شرق دارفور امس وسط حضور رسمي وشعبي كبيرا و حاشدا بالعميد السافنا المنشق عن مليشيا الدعم السريع الذي عاد الي الصف الوطني بقرار وصف بالشجاع وقراءة ذكية لتطورات ومالات الحرب التي وصفها السافنا لدي مخاطبته الحضور بأنها حرب اجندات واطماع دولية وظفت و سخرت ال دقلو ودعمتهم لاختطاف المجتمعات والمكونات والتحدث باسمها لتزوير ارادتها وسرقت اصواتها معتبرا الذين يدعون ويتدافعون الي القتال لأجل ما يسمي بالقضية انطلت عليهم الفرية التي روجتها المليشيا للتغرير بهم وخداعهم بالطرق علي عاطفة الانتماءات العشائرية بواسطه سماسرة الموت الذين باعوا دماء الشباب بلا ضمير او اخلاق مقابل حفنة من الجنيهات لال دقلو الدخلاء علي المجتمع السوداني الذي اسس دولة 56 بتلاحم شعبي اسهمت فيه كل القبائل بادراتها الأهلية التاريخية المعروفة التي خلدت اسماء قادتها وزعماءها في سجلات الشرف والوطنية منذ معركة كرري ومعارك ونضالات الاستقلال .

وتباري المتحدثون في الترحيب بالسافنا الذي أحدث انشقاقه هزة و نقلة مهمة في سير معركة الكرامة علي مستوي السودان عامة وشرق دارفور خاصة حيث أصبح رمزا وقدوة لكل المقاتلين الشرفاء الذين وجب عليهم الان استيعاب أهداف و ابعاد الحرب بكل تقاطعتها الدولية واجنداتها الإقليمية الساعية لتقسيم السودان وسرقة موارده والعبث بمصير شعبه حتي يتخذوا قرارهم في الوقت المناسب قبل فوات الأوان سيما وأن القوات المسلحة وحلفاءها الان علي مشارف مدينة النهود لذلك جاء هذا الاحتفال لتدشين مرحلة تكامل الأدوار بين المكونات العسكرية والمدنية والشبابية وتوحيد الصفوف وتلاحمها لتحرير الولاية الذي بات وشيكا بعد الانتصارات الكبيرة في شمال كردفان والتقدم والانتشار الكاسح الذي احرزته في زحفها نحو تحرير كل ارض دارفور ابتداءا من شرقها الي اقصي غربها من مرتزقة ال دقلوا مما يدعم ضرورة إنزال شعار لجنة المقاومة (الطريق الي الضعين الي ارض الواقع ).

ومن خلال الكلمات والمداخلات عكس الاحتفال وعي جديد انتجته تجربة الحرب القاسية حيث سادت روح أخوية زوبت الاحتقانات والخلافات القديمة ويبدو ان الجميع ادركوا حجم التحديات الكبيرة التي تواجه اهل شرق دارفور وان لأ سبيل الي تجاوزها الا بالوحدة والتسلح بأفكار خلاقة تواكب متطلبات المرحلة الأمر الذي يقتضي تجديد الخطاب السياسي والاعلامي لاستشراف المستقبل مشرف وخوض معركة الوعي التي تعتبر جبهة اخري لاتقل عن جبهات القتال بأدوات وواجهات جديدة تتجاوز ثقافة المكون والتقسيمات الاثنية و العشائرية التي ظلت تعيق تنمية و تطوير الولاية سياسيا واجتماعيا حيث فجرت خلافات وولدت نزاعات أهدرت الطاقات والموارد في وقت كانت الولاية تحتاج ولاتزال الي تنمية اجتماعية واقتصادية بعزم وجهد كبيرين يضعان الجميع أمام المسؤلية التاريخية لتجسيد كل تلك المعاني التي عبر عنها المتحدثون وترجمتها رمزية معسكر المقاومة الشعبية الذي لإ يجسد تلك الرغبات فحسب بل لو احسن استثماره سيرسم ملامح الخارطة السياسية والادارية والمشاركة الشعبية لا كضرورة مرحلة وإنما كطريقة عمل ممنهجة اتفق الجميع علي ان الخطوة الاولي لتحقيقها هو تثنية وتنفيذ مقترح القائد السافنا باهمية تكوين لجنة لوضع ملامح الخطة الكفيلة بتحقيق تلك الغايات السامية .