والي جنوب دارفور يلتقي تنسيقية الترجم ويشيد بمواقفها الوطنية ويؤكد : لا نحاسب القبائل بل الأفراد المتورطين مع المليشيا.

 

 

بورتسودان : الشارع السوداني

 

أكد والي جنوب دارفور بشير مرسال حسب الله حرص حكومة الولاية على تعزيز الأمن والاستقرار ومعالجة كافة القضايا الاجتماعية والاقتصادية والامنية بالتنسيق مع المكونات المحلية.

جاء ذلك خلال لقائه اليوم بتنسيقية قبيلة الترجم حيث بحث اللقاء عدداً من الملفات الأمنية والاجتماعية الراهنة.

وأشاد الوالي بدور تنسيقية الترجم ومواقفها الداعمة لحكومة الولاية مشدداً على ضرورة العمل المشترك لانتشال أبناء المنطقة الذين تم التغرير بهم من قبل بعض القيادات الأهلية، وعلى رأسهم الناظر محمد يعقوب إبراهيم.

وأوضح مرسال أن الحكومة لا تستهدف القبائل، وإنما تتعامل فقط مع الأفراد الذين تورطوا في التعاون أو القتال إلى جانب مليشيا الدعم السريع المتمردة، مؤكداً أن القبائل بريئة من جرائم المليشيا، وتابع (لا توجد قبيلة متمردة بل أفراد متمردون).

وكشف الوالي عن فتح بلاغات جنائية ضد المتعاونين مع المليشيا من الإدارات الأهلية والعسكريين والموظفين والمواطنين الذين يثبت تورطهم، مشيراً إلى أن المرحلة تتطلب قيام كافة التنسيقيات بأدوارها الوطنية في دعم جهود الحكومة لاستعادة الأمن والاستقرار .

من جانبها، أعلنت تنسيقية الترجم وقوفها الكامل إلى جانب حكومة الولاية حتى دحر مليشيا الدعم السريع المتمردة وتحرير كامل تراب الولاية، مشيرة إلى أن المليشيا ارتكبت انتهاكات جسيمة بحق المواطنين، ودمرت المؤسسات العامة والخاصة بصورة ممنهجة.

وأكد وفد التنسيقية أن الإدارة الأهلية بقيادة الناظر محمد يعقوب إبراهيم أجبرت عدداً من أبناء الترجم على القتال مع المليشيا مقابل مبالغ مالية كبيرة حولها لمصلحته الشخصية، مشيرين إلى قدرتهم على تحييد أبناء المنطقة ومنع استغلالهم والزج بهم في اتون حرب خاسرة تقودها أسرة دقلو .