مع النسيان
———————-
بقلم : النعيم إسحق عيسى
———————-
هلل المغفلون وكبر الجاهلون وهتف العملاء بسقوط الفرقه 22 بابنوسه ظنآ منهم بأن المليشيا ستكون لهم الأمن والأمان والطمأنينة ويدخلون فى رفاهيه وعدها بهم آل دقلو ولكن سرعان ما تبدلت الوعود إلى أكاذيب وضلال ونفاق وأصبح أبناء المسيرية أمام واقع مشؤوم وخداعٍ بعد أن جعل أل دقلو الإبن يقتل أبيه وخاله والأخ يصفى أخيه بدمِ بارد وبعد أن إتضحت الرؤيه أصبح هؤلاء كلٍ يصرخ فى الأخر بأننا خُدعنا
فى دينقا مارست المليشيا جرائم لا تقل عن ما مارسته فى أرض الفاشر وماطنيها ولأن الجرائم أكبر وأفظع تم منع مرتكبيها من التصوير
هذه الأيام أيقن أبناء المسيرية بأنهم ضحية لمطامع الإداره الأهليه التى هي الأخرى وجدت نفسها أمام دفع ضريبة المال الذى إستلمو هو مقابل دعم المليشيا هذه الإداره الأهليه ستواجه اليوم أمرين لا فرار ولا وعاصم منهما وههو غضب الأهالى والشباب الذين ادركوا تمامآ بأن المصاب لا علاج له والذي مات لا مال ولا تعويض لأهله
بدأت الحسابات تتصفى للإدارات الأهليه فهنالك من طلب الخروج للعلاج فتم منعهم بأوامر آل دقلو أسياد القرار للمسيريه المغرر بهم ففارق الحياة بلا علاج والناظر الشويين نموزج لذلك والأن هنالك أخرين طلبو العلاج خارج الديار فكان الرد بلا فأصبح الشلل النصفي والكلى مصير نتيجة للصدمة والمنع من العلاج وهذه ما تسمى بمرارة الغبينه نتيجة الولاء الخاطئ الذى جعلهم يخربون ويحرقون ديارهم ويصفون أبناء عمومتهم بالفرقه 22 مقابل الوعود الكاذبه
كل تلك الوقائع هي حصيلة ونتيجة جناها أبناء المسيريه المغرر بهم فهنا السؤال لماذا لم يمارس تتار العصر هذه الجرائم المتمثله فى النهب والدمار والقتل والحريق بديارهم ؟
ببساطه هي لغة الكفيل والمال لانه أصبح سيدآ وللأسف شجاعة المسيريه والفراسة إنهارت أمام صاحب المال وأمام أطماع ضعاف النفس من النظار
الأن كل المجالس هناك حالها حزن وصورتها ندم وواقعها يأس نتيجة الصدمه والخضاع
جلسات أهل دينقا أم الديار تحكى بأن أفراد المليشيا ونظارهم شربو مقلب مر بطعم الحنظل لأن كل واحد منهما وجد نفسه أمام واقع فقدان الأب والعم والخال والإبن والصديق والمؤسف بإنهم سبب فى هذا الفقد الكل لم يجنى شيئ سوى الخداع والخزلان وقهاوى الفوله والمجلد وبابنوسه مليئة بالمصابين وفاقدين الأطراف والكل فيهم ظرفه أسوأ من أخيه
فى دينقا أم الديار
– إداره أهليه وجدت نفسها مخدوعه
– شباب فقدوا الأمل في العلاج وواقعهم مر ومولم
– قاده مخضوعين برتب واهيه
– مساجد ومدارس دُمرت
– مؤسسات تم حرقها
– دار لم تعُد صالحه للعيش
فى دينقا أم الديار حيث هناك خاضع ومخضوع ضال ومضل مُغر ومغرر به هنالك الكل يعضى أصابع الندم ويُطاطئ الرأس أسفآ
الثلاثاء 13 / 1 / 2026
